نواكشوط : تنظيم النسخة الرابعة من ملتقى شباب تاشوط الطوبه ( لبراكنه )..- صور



 نظمت اللجنة المشرفة على النسخة الرابعة من ملتقى شباب تاشوط أمسية في نواكشوط بتاريخ الأحد 08 نوفمبر تشرين الثاني 2020 تحت عنوان : "تاشوط الطوبة من أجل غدٍ أفضل" ، وتأتي هذه الأمسية بعد تعذُّرِ تنظيم الملتقى هنالك في مكانه الإعتيادي جوهرة آفطوط لأسباب قاهرة لعل من أبرزها :

- جائحة كورونا وماترتب عليها

- التغير الذي حدث في جدولة الإمتحانات 

- عدم تمكن جُلّ الشباب من حضور النسخة في حاله تنظيمها لظروف تتعلق بطبيعة عملهم.

وإذ نعلن لساكنة قريتنا عن أسفنا العميق عن قرار إقتصار النسخة الرابعة على هذه الأمسية لوعدهم بالعمل على التعويض من خلال النسخة القادمة بحول الله وقوته.


وبالعودة إلى تفاصيل الأمسية ...


اكتملت التجهيزات في وقتها المحدد وبدأ المدعوون في التوافد، افتتحت فعاليات النشاط بآيات من الذكر الحكيم مع القارئ : باي الحاج، تلا ذلك كلمة مع منسق النسخة الرابعة الأستاذ : أحمد ناجم وقد استهلّ كلمته بالترحيب بالحضور، مبينا الأسباب التي أدت إلى إلغاء نسخة هذا العام، كما أكد على الدور الذي يلعبه الملتقى مبرزا الصعوبات التي تواجه القائمين عليه، عقب ذلك قدم الأستاذ :محمد سالم الفراح محاضرة سلطت الضوء على واقع القرية وسبل النهوض بها وقد تخللت المحاضرة مسرحية تعالج الهجرة وآثارها السلبية وخلُص المحاضر إلى أن #لخريف_أشبه_فالطوبة وهو ماعززه إبن القرية الأديب الشاب السالك مگان خلال مداخلته حيث يقول :

أشبه لوكار الا فطوط

ؤلعاد ال متن النوبه

الصيف أشبه فنواگشوط

#لخريف أشبه فالطوبه


بعد ذلك تم عرض تقرير يلخص جوانب من النسخ الماضية تابعه الحضور بكثير من الحماس.


بعد هذا التقرير كان الدور على المحاضر الأستاذ :يحيى الفراح الشين الذي قدم محاضرة حول "ملتقى شباب تاشوط الطوبة" تطرق فيها إلى بداية الفكرة لافتا إلى الدور الإيجابي الذي لعبه الملتقى من خلال الحضور الدائم لإسم القرية في النشاطات الثقافية، منوّها في الآن ذاته إلى أن الملتقى شكل جسرا للتواصل بين أبناء المجتمع، وختم بدعوته الأطر إلى الوقوف مع الشباب حتى تتبنّى الوزارة الوصية الملتقى.


تم بعد ذلك فتح المجال أمام مداخلات الحضور والتي اتسمت بالإشادة والتثمين لهذا الدور الريادي الذي يقوم به الشباب وأكد الدكاترة والأساذة المتدخلون إلى دعمهم الكامل للملتقى ومُبدين استعدادهم التام لدعم  الفكرة.


وفي الختام تتقدم اللجنة المنظمة للملتقى بفائق الشكر والامتنان للذين تجشّموا عناء الحضور ليشاركونا هذا الحدث المجيد ونلتمس العذر للذين غابوا لظروف خارجة عن إرادتهم.






يتم التشغيل بواسطة Blogger.