بو الأنوار : مشروع " مشاركة " يختتم أنشطته و يدعو لتأسيس مجلس بلدي و جهوي للشباب بنواذيبو - صور



احتض مركز بو الأنوار الإداري ( 98  كلم  من نواذيبو ) خلال الفترة  17 أكتوبر  إلى 20  أكتوبر فعاليات  انطلاقة  مشروع  "  مشاركة "  لتعزيز قدرات   الشباب في الأوساط المهشمة والأرياف المنفذ بدعم من  مشروع فجر  التابع  للسفارة  الفرنسية بموريتانيا  ، بعنوان " إشراك شباب الأرياف تعزيزا  لدورهم  في صنع  القرار " ، ويستهدف الشباب والشابات  والفتيات والفتيان  في  الريف  والمناطق المعزولة بالمدن ، وقد  استفاد  من  المشروع قرابة  60 شابا  بانواذيبو  .

وفي  كلمة افتتاحية  لإطلاق المناقشات الجماعية  للشباب  بولاية  داخلت  انواذيبو في  16  أكتوبر  2020 ،   أوضح مدير  مشاركة الأستاذ المعلوم أوبك ، أنهم يطلقون  مشاركة  من نواذيبو بعنوان " لنستثمر  في  شباب الأرياف  والمناطق  المعزولة  في  المدن" لمحورية  الشباب  كوزن  ديموغرافي  مهم لإنجاح أي برنامج أو خطة وطنية تستهدف التنمية على المنظورين القريب والبعيد ،  مؤكدا ، سعيهم لتحقيق  أهداف  من بينها   تعزيز قدرات الشباب في المناطق المعزولة والريفية في المجالات المتعلقة بالمشاركة المدنية لتمكينهم من لعب دور أكثر نشاطا واستقلالية في مجتمعهم ، حماية ودعم الشباب من خلال  تدريبهم  وفتح النقاش معهم حول  وضعية المشاركة الشبابية وإعلاء صوت الشباب وزيادة  وعيهم بضرورة  تنفيذ سياسات  موجهة  لصالح  شباب الأرياف  والمناطق  المعزولة بالمدن  ضمن السياسات  الحكومية  المتعبة  والجهود المحلية . 

وتم  تنفيذ مشروع  في  ولاية  دخلة نواذيبو  خلال شهري سبتمبر  وأكتوبر  ، من خلال  تنظيم عدة أنشطة :  مناقشات  وحوارات مع الشباب  حول  قضايا  الشباب  ، وتدريب لمدة  ثلاثة  أيام تضمن مواضيع  عدة  كآليات التمكين  و  المشاركة المجتمعية  للشباب  و  مفهوم المجتمع المدني وأهم مؤسساته  ،  مفهوم وأساليب تنفيذ حملة المناصرة  عبر  شبكات التواصل  الاجتماعي  ، إضافة  لتدريب  حول  الفساد وخطورته على الشباب  ، والمواطنة  وحقوق  الإنسان و استراتيجيات دعم وتحسين فرص المشاركة المدنية للشباب.

وفي الختام  يقول  مدير مشاركة  نعلن عن دعوتنا ودعمنا لتأسيس مجلس  بلدي  وجهوي لشباب نواذيبو ترسيخا  لمشاركة  الشباب بانواذيبو الذي  ظل الشباب ولا زال في طليعة الأنشطة  والمبادرات  الرامية لتنمية  المدينة  من  خلال  انخراطه  في  المبادرات التوعوية.










يتم التشغيل بواسطة Blogger.