نواذيبو مدينة الأوساخ و الحيوانات السائبة..- صور

نواذيبو مدينة الأوساخ و الحيوانات السائبة..- صور

وكالة أخبار نواذيبو - بعدما كانت مدينة نواذيبو وجهة سياحية ، و مثالا على نظافة الشوارع و الباحات ، و جودة الخدمات ، و تنوعها ، أضحت ما بين غمضة عين و انتباهتها مكبا كبيرا للأوساخ و القمامة، و مرتعا ضافيا للحيوانات السائبة ، الأليفة و المتوحشة ! شيئ يجعلك تتخيل أنك تتواجد في حديقة حيوانات كبيرة  ، أو بإحدى محيمات الحيوانات بإفريقيا الجنوبية !


على أرصفة الشوارع العامة و المعبدة ، تشاهد نهارا جهارا : البقر و الكلاب بعدما ينتهون من نبش أكوام القمامة بحثا عن بقايا الطعام ، تراههم يتسابقون مع السيارات لاجتياز الطريق ، و استبدال الرصيف متوجهين إلى حيث سيبيتون !!

بعد منتصف الليل تحظر الكلاب السائبة و المتوحشة العديد من الطرقات العامة و الساحات ، فتراها مجتمعة بالعشرات ، كأنها تذود عن حماها ،تطارد أي شخص تسول له نفسه المرور من تلك الشوارع ، او العبور من وسط المدينة إلى أحد أطرافها !! 

الأوساخ و القمامة و ما أدراك ما الأوساخ و القمامة ، اشياء كان سكان نواذيبو يسمعون بتراكمها في شوارع نواكشوط و لم يكونوا يظنون يوما أن مدينتهم ستصبح أكبر منافس لنواكشوط في ذلك المحال ؟!

رغم رصد السلطات سنويا لمبالغ كبيرة و كبيرة جدا لعمليات النظافة ، يتسائل السكان إلى أين تذهب تلك الأموال ، ما دامت الأوساخ " تعيثر " المارة و تنتشر بشكل واسع في ، زوايا المدينة الأربعة و في وسطها ، بل و حتى في أرقى أحيائها و أكثرهم سكونا كالحي الإداري ، حيث توجد مقرات المصالح الحكومية : الولاية و المحكمة و المستوصف المركزي ، هذا بغض النظر عن إحاطتها ( الأوساخ ) ، بالمستشفى الجهوي و بالمصالح الإدارية و بالأسواق...

يقول السكان إنهم لا يدرون إلى أي " رب " يشكون ، إلا أنهم متأكدون من جسامة الأضرار التي تخلفها الفوضى التي تمارس بشتى الأشكال في مدينتهم التي لا بديل لهم عنها كما يقولون...؟!



يتم التشغيل بواسطة Blogger.