دور الاعلام في نشر الوعي البيئي للمحافظة على الموارد البحرية..- الشيخ ولد محمد


 في نشر الوعي البيئي للمحافظة على الموارد البحرية في منطقة انواذيب الحرة وعلى طول شواطئنا البحرية أمر أصبح ملحا و واردا مع بداية انتشار مصانع الصيد بمختلف أشكالها خاصة تلك العاملة في مجال بدقيق و زيوت السمك المعروفة بموكا و كثرة الأساطيل البحرية العاملة في المياه الأقليمية والتي لها تأثيرها البيئي على الثروة

عامل آخر له مخاطر بيئية يجب تدارك مخاطره بالتحسيس والتعبئة يتمثل في بداية استغلال شواطئ انواذيب وبناء المنتزهات والمساكن بمادة الإسمنت دون أحترام المعايير الدولية التي تمنع البناء بهذه المواد في حيز جغرافي كهذا يعد من مناطق التنوع البيولوجي البحري حيث تتكاثر فيه أنواع الأسماك والأحياء المائية..
فمنذ فترة لاحظت أن هناك مناطق في شاطئ انواذيب تتعرض لمختلف أنواع التلوث البيئي بسبب مخلفات المصانع التي تلقي في البحر عبر مجاري للصرف بفضلاتها من المياه الساخنة المتعفنة وبقايا الأسماك دون مراعاتها للنظم البيئية التي يجب اتباعها لحماية الشاطئ والثروة البحرية.
آفة أخرى أخطر من ذالك تتمثل في ظهور آلاف الأطنان من النفايات البلاستيكية والأوساخ والزيوت في الشواطئ وعلى سطح البحر تتلاطمها الأمواج ناجمة عن نفيات بواخر الصيد العملاقة.
هذه الوضعية بالإضافة إلى الصيد الشبح الذي تسببه شباك مونوفلومان يساهم بشكل خطير في تدمير الثروة البحرية في منطقتنا .
ومن هذا المنطلق أصبح من الضروري أستخدام وسائل الإعلام الجماهرية كالاذاعة والتلفزيون في حملة تحسيسية للحد من تدمير الثروة البحرية التي تعد ركيزة أساسية التنمية الاقتصادية وغذاء لآلاف المواطنيين
وكذا المحافظة على التوازن البيئي لمناطقنا الشاطئية التي تزخر بمحميات بحرية قل نظيرها في العالم .
فتكوبن صحافة متخصصة في البيئة البحرية واستخدام الصحفيين والإذاعات المحلية سيساهم في نشر الوعي و حماية البيئة والمحافظة على مواردها وتنوع أحيائها النباتية والحيوانية برا وبحرا وإلا فإننا أمام تدهور بيئي خطير سيقضي على الثروة البحرية ويدمر ما لا يمكن إصلاحه طيلة عقود من الزمن .
يتم التشغيل بواسطة Blogger.