في هذه الأيام الحارة الجمعية الموريتانية للغوص و الانقاذ البحري تواكب المصطافين على شواطئ كبانو...

في هذه الأيام الحارة الجمعية الموريتانية للغوص و الانقاذ البحري تواكب المصطافين على شواطئ كبانو...


وكالة أخبار نواذيبو - يقوم أعضاء الجمعية الموريتانية للغوص و الانقاذ البحري في مدينة نواذيبو هذه الأيام بمواكبة دقيقة لجموع المصطافين على شواطئ كبانو ، الذين تضاعفت أعدادهم بسبب موجة الحر التي تشهدها المدينة ، مواكبة تتخللها عمليات مراقبة مطلقة للشواطئ.



و تحت إشراف رئيسها محمد الأمين ولد غريميش و بحضور و تعاون من خفر السواحل الموريتانية ، يتبادل منذ صباح كل يوم غواصو الجمعية على الأبراج لمراقبة المصطافين الذين يتوافدون بكثرة على الشواطئ بسبب ارتفاع موجات الحراره التي تضرب المدينة الساحلية.


هذا و يثني سكان مدينة نواذيبو على هذه الجمعية و ما يقوم به أعضائها من عمليات تأمين الناس على الشواطئ ، بحيث أصبحنا يقول أحد المصطافين ، أكثر اطمئنانا و شجاعة على السباحة في البحر ، و الاستمتاع بمياهه الدافئة ، لأن أفراد الجمعية جاهزون للتدخل في حالة حدوث أي طارئ لا قدر الله. 

يذكر أن الجمعية الموريتانية للغوص و الانقاذ البحري هي هيئة مدنية متخصصة في الانقاذ و الغوص و تقدم خدماتها مجانا ، كما انها تقوم أيضا بعمليات إنقاذ للصيادين و زوارقهم ، في عرض البحر ، و هي عضو في الاتحادين العالمي و الافريقي للغوص و الانقاذ البحري ، كما انها قد شاركت في العديد من اللقاءات الدولية في أوروبا و إفريقيا.






يتم التشغيل بواسطة Blogger.