نواذيبو : فاعلة اقتصادية تنتقد " التمييز النوعي الإقتصادي " الذي تتعرض له المرأة في المدينة..- تفاصيل

نواذيبو : فاعلة اقتصادية تنتقد " التمييز النوعي الإقتصادي " الذي تتعرض له المرأة في المدينة..- تفاصيل


وكالة أخبار نواذيبو - انتقدت الفاعلة الاقتصادية و مالكة " فندق تازيازت "سعداني بنت حمدناه ما قالت إن المرأة في نواذيبو تتعرض له على يد أصحاب القرار ، الذين " يحولون " بينها و المشاركة في تنمية المدينة..



و قالت بنت حمدناه إن النساء في مدينة نواذيبو يعيشن تمييزا نوعيا بسبب جنسهن ، و يتجلى ذلك في تجاهل المسؤولين الإداريين ، و الاقتصاديين للمشاريع و المؤسسات التي تمتلكها نساء ، حيث تحرمهن هذه المؤسسات من الاستفادة من ما تقدمه الحكومة من دعم حاليا للفاعلين الاقتصاديين ، عقب أزمة كورونا .


و على سبيل المثال ، استغربت الفاعلة الاقتصادية حرمان الفنادق و المطاعم التي تمتلكها بعض نساء المدينة من ، استقبال الوفود الرسمية  ، و ضيافتها ، و اقتصار الأمر على " مشاريع الرجال " ، و في بعض الحالات استيراد مقدمي الخدمات من خارج نواذيبو... ؟!

و كشفت المرأة الحديدية  بنواذيبو أن السلطات الإدارية في المدينة الساحلية ، يحاصرون النساء ، و يتجاهلونهم في كافة الأنشطة الوزارية و الإدارية ، حيث يغيبن " عن قصد " من إجتماعات الوزراء و الإدارات... و عدم إشراكهن في اتخاذ القرارات المهمة للمدينة؟!

و اتهمت السلطات بأنها غير مبالية بما يقوم به الرجال من صناعة للعقبات أمام المرأة في نواذيبو  ، حيث يهمشونها و يميزونها على أساس " النوع " ، رافضين مساواتها معهم..

  و وصفت بنت حمدناه سلطات نواذيبو بأنها " رجالية " بامتياز ، إذ أنه لا توجد من بينها إمرة واحدة في منصب قيادي و هذا مخالف للدستور الذي يضمن للمرأة حق التمثيل في الإدارة و الهيئات و المؤسسات الانتخابية ، كما أن كافة الفاعلين الاقتصاديين رجال أيضا ( ! ) 

و أكدت السيدة في نهاية حديثها للمراسل المتجول لوكالة أخبار نواذيبو أنه لا داعي لتوجس الرجال  تجاه المرأة وحضورها في المجال الاقتصادي للمدينة ، و عليهم كإخوان لنا أن يفكوا حصارهم علينا ، و فتح المجال لنا كي نشاركهم بناء مدينتنا الحبيبة ، فنحن نمثل أكثر من نصف سكان المدينة و بنا اقتصاديات و مالكات فنادق و بيننا من هن مستعدات للاستثمار في مجال الصيد الذي لا توجد فيه سيدة واحدة حتى الآن...
موضوع يتواصل...

يتم التشغيل بواسطة Blogger.