طلاب مدارس الصحة يرفضون إيقاف دراستهم قبل اكمال السنة الثالثة..- رسالة إلى وزير الصحة

طلاب مدارس الصحة يرفضون إيقاف دراستهم قبل اكمال السنة الثالثة..- رسالة إلى وزير الصحة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته  
إلى سيد وزير الصحة الدكتور نذيرو ولد حامد 
سيدي الوزير 

منذ مايزيد على 10أشهر  من الآن شاركنا في مسابقة دخول المدرسة الوطنية للصحة العمومية وكلنا أمل بأن القادم أفضل، شاركنا بصفة سريعة من دون علمنا بما ينتظرنا من متاعب و مشاكل، فوجئنا فور دخولنا الصف الدراسي بأننا نخضع لناظم جديد كنا نحن الضحية الثالثة لذلك  النظام الجائر الذي كانت تغيب عنا جميع حقائقة لأنه لم يتم التعامل مع أصحابه آنذاك على أرض الواقع، فكلما سألنا عنه يخبرنا البعض بأنه تغير أسماء فقط و البعض الآخر يقول إنها فرصة ذهبية لنا لكي ننهي التكوين أسرع من أي وقت مضى و نحصل على جميع الإمتيازات التي حصل عليها من سبقونا من قابلات و ممرضو دولة، لجهلنا بما يحدث من حولنا و عدم تطلعنا لما يحصل  
ومنذ إكتشاف  اللعبة  ومآلاتها صدحت حناجر من سبقنا من الضحايا مطالبين بالتغيير وإعادة نظام الأسلاك  الطبيعي  والعالمي  عكس "IO" و "IS" الذين لايتعدون حدود موريتانيا  فلا هي ماستر  ولا هي ليصانص وألا مركت بين باط ومرفك.
ظلت الأصوات تصدح  مطالبة بالإنصاف ورفع الظلم  حتى جاء البشير والنذير الذي إستطاع  منذ الوهلة الأولى  كسب قلوب الملايين من هذا الشعب الذي كان يعيش تحت  وطأة سموم الأدوية المزورة وغلاء سعرها وفساد الإدارات الصحية التي كانت وكرا  لمافيا الفساد  وتجار الأرواح   وطالبته هذه الأصوات  المبحوحة بإنصافها وكان  ردكم  بأن كل شيء سيتغير  وأن المياه ستعود لمجاريها الطبيعية  وتعهدتم بذلك  في مدرسة  الصحة بكيفة  أيام  زيارتكم  لها وغيرها وفعلا تم إلغاء النظام الجائر ولاشك كانت فرحة للجميع  لا يفسد طعمها إلا الدوامة  الحالية  التي نعيشها حاليا  في  مدراس الصحة العمومية  ونحن في سنتنا الأولى  وزملاؤنا في السنة الثانية  من  التكووين نخشى أن يلحق بنا مالحق بمن سبقونا  من ضحايا القرار ويتكرر السيناريو  الحزين رغم إلغاء النظام بعد   مصادقة مجلس الوزراء عليه في يوم الخميس "المفرحْ"
اليوم سيدي الوزير  ونحن لازلنا في مدارس التكوين نطالبكم  بإنصافنا  وإقرار الحق ونصرة المظلوم وتطبيق القانون  ومواصلتنا التكوين حتى  إكمال السنة الثالثة  ونتخرج ممرضو دولة وقابلات كما كان ونودع بذلك  شبح الظلم والجور الذي عاشه الكثير من زملائنا  
ونحن نحرر هذه الرسالة  أملنا كبير في أن من إستطاع  إلغاء النظام الجائر بأصله لن يعجزه تطبيقه  ولاننسى المثل الشعبي  "أل حصل عيش مايقلبوا إيدامو" 
وفي الآخر تقبلوا منا فائق التقدير والإحترام   ووفقكم الله في مشروع الإصلاح الذي طالما حلم به كل مواطن من هذا الشعب والذي يستحق الكثير من التضحية  والصمود  والصبر
عن  تلاميذ مدارس الصحة العمومية   (دفعات 2018 -2019    و 2019 -2020 )
و شكرا
يتم التشغيل بواسطة Blogger.