شركة Somir : إنفاق دون رقيب على مشاريع مرتجلة و مدراء يسيرون الشركة من خارج مقرها بنواذيبو...

شركة Somir : إنفاق دون رقيب على مشاريع مرتجلة و مدراء يسيرون الشركة من خارج مقرها بنواذيبو...

يشهد البلد منذ أسابيع عمليات متابعات لتسيير الكثير من المؤسسات و الشركات العمومية ، بغية كشف المستور داخل هذه الشركات التي يعمل معظمها في " عتمة " دون رقيب لما يجري داخلها من صفقات ، و بشكل خاص في المجالات الاجتماعية حيث يفترض أن تصرف عليها هذه الشركات في سبيل إسعاد عمالها ، و ذلك عبر منحهم خدمات إجتماعية ، تساعدهم على الصبر على العمل ، و التخفيف من وطأة غلاء المعيشة ( كما هو حال الشركات في مختلف دول العالم )..

و من هذا المستور الذي يتناوله المتابعون في نواذيبو هذه الأيام ، ما يجري داخل بعض المؤسسات و الشركات بمدينة نواذيبو ، مؤسسات تديرها مجموعات من الأقارب ، و تنطبق عليها قاعدة : " هذا مشغل ذا و ذا مشغل ذاك و ذاك مشغل ذوك..."...

من هذه " البلاوي " الشركة الموريتانية للصناعات التكريرية " Somir "التي يوجد مقر مصانعها غربي مدينة نواذيبو  ، و التي تتولى تصفية و تكرير مشتقات النفط بموريتانيا (البنزين و الغاز )..
تقدم سومير ( و ليتها لم تقدمه ) بعض الخدمات لعمالها ، خدمات أشبه ما تكون بالعديمة الفائدة و المتسببة للكثير من الأضرار لعمال يسهرون الليالي و يصبرون على الحر و الخطر ، لضبط عمل مؤسسة يحبونها ، مؤسسة تحشرهم في " حي وكر للقمامة و الأوساخ " ، مؤسسة يستبيح مسيروها الأموال المحصلة بعرق العمال ، مؤسسة تدفع لموردين ( مخفيين ) مقابل خدمات لم يقوموا بها ، أو قاموا بجزء يسير منها...!!

وكالة أخبار نواذيبو تغوص هذا الأسبوع في ملفات سرية جدا تتعلق بعض هذه المؤسسات و الشركات و ستكون بدايتها مع Somir ، المصفاة التي كانت تفتخر بها مظينة نواذيبو قبل غروب شمسها و ظلام نهارها :  
  • صفقات مظلمة
  • نظام إطفاء مرتجل و خطير 
  • عمليات ترميم مزعومة
  • مزاولة بعض كبار مسؤوليها عملهم من خارج مدينة نواذيبو...) .
انتظرونا ...
يتم التشغيل بواسطة Blogger.