من ميناء بيروت إلى مينائي نواذيبو..صحفي يحذر من فوضوية بيع البنزين في الموانئ..

من ميناء بيروت إلى مينائي نواذيبو..صحفي يحذر من فوضوية بيع البنزين في الموانئ..

اهتزت بيروت وضواحيها بسبب انفجار ضخم هزت أجزاء من دول الجوار ناجم حسب مصادر إلى اشتعال بعض المواد السريعة الاشتعال وبعض مخازن الوقود المتمركزة في هذا الحيز الجغرافي من منطقة المرفأ.


هذا الإنفجار أعاد إلى ذهني خطورة المسلكيات المتبعة في محيط وداخل ميناء نواذيبو المستقل وميناء الصيد التقليدي في ما يتعلق بإجراءات السلامة من الحرائق والكوارث الناجمة عنها في منطقة تعد شريان الاقتصاد ومركز الاستثمار.تنتشر فيها بشكل فوضوي مخازن و محلات لبيع البنزين والمواد القابلة الاشتعال السريع .



في عام 2005 قمت بإعداد ملف اخباري حول مخاطر انتشار بيع المحروقات بشكل عشوائي في أكواخ وبيوت تحولت إلى مخازن لهذه المواد تحبط بالمينائين في انواذيب تشكل خطراً على سلامة وأمن المواطن وتهدد لا قدر الله استثمارات تقدر بالمليارات من الدولار في حالة نشوب ابسط حريق في المنطقة.

عند إذاعة الملف الاخباري في نشرة الثامنة صباحا قامت الدنيا و هتز عرش المدير بسبب المكالمات الهاتفية من سلطات عليا لا تريد تسليط الضوء على السوق السوداء لتهريب المحروقات من البحر ولا الحديث عن مخاطر تهدد عاصمة الاقتصادية التي اصبحت ترقد على كف عفريت بسبب انتشار مخازن البنزين والديزل والغاز مشكلة قنبلة موقوتة يمكنها نسف المدينة في رمشة عين.

بتعليمات من المدير سحب الملف من نشرة الواحدة وتم توبيخي لأنني أحرجت سيادة المدير وكاد أن يفقد منصبه بسبب الخبر.هههههههه 

اليوم وانا اتباع الإنفجار الذي تعرض له ميناء بيروت تذكرت الخطر الذي تعيشه منطقة الموانئ في نواذيبو التي ترقد على بركان من الوقود المهرب يباع في محلات لا تتوفر على ابسط شروط السلامة وفي حيز جغرافي تقع فيه شركة الكهرباء وشركة الغاز و مخازن شركة توزيع المحروقات ومقر خفر السواحل وشركات لبيع مواد الطلاء وشركة صناعة السفن ومصانع للأسمنت وعشرات محطات البنزين.و أرصفة تعج بالمئات من السفن والبواخر...

أوجه نداء الى رئيس الجمهورية للتدخل من أجل إنقاذ المدينة من كارثة قد تتعرض لها في أي وقت.


هذا الأسبوع لاحظت أن هذه المواد أصبحت تباع في وضح النهار في محلات تم فتحها بين مساكن المواطنيين في سوكوجيم والنيمروات و حي دوبي في خرق واضح للقانون
يتم التشغيل بواسطة Blogger.