لقاء صحفي حصري مع كورونا فيروس مباشرة بعد رفع الحظر وفتح ما بين المدن


عمت فرحة عارمة الشارع الوطني بعد القرار الحكومي برفع الحظر وفتح ما بين المدن وكانت الفرحة كبير جعلت البعض يتوهم ان خطر كورونا قد زال حيث لاحظت ان معظم الناس بدأ في التخلي عن الكمامه واللثام في اشارة لنهاية حقبة كوفيد 19.

خرجت بعد ان وضعت كمامتي و تسلحة بوسائل الوقاية للبحث عن المجهول كورونا و في أحد ازقة احياء أزويرات كان اللقاء مع من ارهق العالم كوفيد الكائن الصغير قاتل الملايين في ضيافتي.....حصري



الصحفي: كورونا ماهو انطباعكم بعد اعلان السلطات فتح الطريق ورفع حظر التجوال. 
كورونا فيروس: كما تعلم موريتانيا كانت من اشد البلدان قساوة علي فمنذ اليوم الأول وقف في وجهي جيشها الأبيض وقواتها المسلحة واجهزتها الأمنية حرموني من الإنتشار بإغلاق المدن و تعبئة المواطنين ضدي.
استعملو في ذالك الإعلام الذي كثف من التحسيس مستخدما الفقهاء والأطباء والخبراء في برامج وندوات عبر منابر الإذاعة والتلفزيون ونشرو في الناس ثقافة التصدي لنا بإستخدام وسائل تدميرية لي ولأبنائي وأحفادي من الفيروسات تمثلت في اغلاق الحدود وبين الولايات لشل حركتي استخدام الاجراءاات الاحترازية.التعقيم نظافة اليدين بالماء والصابون وضع الكمامات حتى المساجد حرموني من إصابة روادها.
الصحفي: السيد كورونا هل ما زلت تشكل خطرا رغم ان البعض يقول انكم في مرحلة ضعفكم.
كورونا: ذالك مجرد تاكتيك وخطة ذكية رسمتها لثأر منكم في غفلة من الجميع... اسمع في إيطاليا ودول أخرى ظنوا ذالك فكانت فرصتي لضربهم آلاف القتلى شيوخ رجال نساء اطفال.
الصحفي: اشرح لي قليلا سبب انتصارك على هذه الدول الكبرى
كورونا فيروس: عندما انتشرت في هذه الدول قللت شعوبهم من شأني فلم يتخذوا اجراءات احترازية فبقيت الأسواق و الملاهي والمطارات و حركة السيارات بين المدن مفتوحة فكانت فرصتي فأنتشرة كالنار في كل المدن..
الصحفي: بالنسبة لنا هل حقا انتهى خطرك. 
كورونا فيروس: انتم في موريتانيا كانت اجراءاتكم جيدة وكان اعلامكم عنصرا هاما في تعبئة الناس ضدي بنشر ثقافة غسل اليدين بالماء والصابون واحترام التباعد الاجتماعي و وضع الكمامات وتعقيم المنازل والاسواق والمساجد والادارات العمومية لذا لم تتركو لي حريتي في التنقل بينكم.
لكن اليوم بعد اعلان رفع الحظر وفتح المدن عمت الفرحة و نسيتم أو تناسيتم أني هنا انتظر فرصة عودتكم الى ما قبل وجودي حيث الإزدحام في الاسواق و التخلي عن الإجراءات الإحترازية كالكمامات واحترام المسافات التي كانت بفضل الله الحصن الحصين لكم. 
مثلا انتظر ان تقوم شركات النقل بنقل 12 شخص في باص صغير مخصص اصلا لي 8 اشخاص دون مراعات ابسط وسائل الوقاية كما ستقوم سيارات الأجرة بوضع 6 ركاب في سيارة صغيرة مخصص هي الأخرى لنقل 4 أشخاص وهنا ايضا سأكون حاضرا بينهم.
انا اصلا من الفيروسات المحبة للتنقل بين المدن وأمامي فرصة ازدحام الناس عند وكالات السفر و هي فرصتي للاختلاط معهم أذهب مع الكيطانة واستمتع مع الباحثين عن اجواء الخريف .
فرصتي الوحيدة للانتشار هذه الايام هي في تخلي المواطنين عن اجراءاتهم الإحترازية.
الصحفي : السيد كورونا ارجوك إرحل عنا تعبنا ونريد ان نعود الى الحياة الطبيعية..
كورونا فيروس: صراحة كنتم اكثر البلدان شراسة في مواجهتي طيلة الأشهر الماضية وإذا كنتم فعلا تردون الانتقال الى التعايش معي دون اذى فعليكم بالوقاية
أولا غسل اليدين بالماء والصابون وضع الكمامات او الثام عدم التجمهر احترام المسافة تعقيم الاسواق و المساجد والادارات ونظافة البيوت والمستشفيات ومواصلة وتيرة التحسيس والتعبئة في الاذاعة والتلفزيون وعبر شبكات التواصل الاجتماعي وتشكيل لجان جهوية لمواكبة هذا العمل التحسيسي.
الشيخ ولد محمد / إعلامي و صحفي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.