نحن في حاجة ملحة الى قراءة واعية لتاريخ المرابطين...

نحن في حاجة ملحة الى قراءة واعية لتاريخ المرابطين...

خاص وكالة أخبار نواذيبو / كم نحن في حاجة ملحة الى قراءة واعية لتاريخ المرابطين لانه يرسخ حقائق من الاهمية بمكان  استحضارها الآن، من اجل  ان تشكل  وعي شبيبتنا  الموريتانية فضلا عما تعبر عنه  من حضور في الذاكرة الجمعية  كتاريخ عربي مشترك،  كانت وقائعه استجابة لمطالب الامة في مواجهة التحديات الداخلية والخارجية معا، ولذلك  فهو يؤصل للهوية الوطنية والقومية  في الحاضر ، كما يؤسس برؤى قادته الافذاذ  للحداثة  في مشروع الامة  النهضوي بالنظر الى رهانات  العصر، لهذا  فاحياء تاريخ المرابطين،  يعد مطلبا  متجددا  لاجيالنا حاضرا ومستقبلا،  لما فيه من  مفاعيل  اولية  للهوية الثقافية لمجتمعاتنا العربية، والمغاربية،  والموريتاني على وجه الخصوص...



 وهذه المعاني تتوارد  في  الخاطر،  وقد استبعثتها قراءتي لمقال  القيم  للاستاذ  / يحيى احمدو/
تحت عنوان "المرابطون:  الغزو  من الجنوب " المنشور في موقع "زهرة" العدد( 23914)
حيث استمتعنا  بالتقديم الذي كتبه، وكان  يتميز بسلاسة الاسلوب، والبلاغة في  الكتابة ،، غير انه عرض الفرضيات التاريخية وكأنها مسلمات قطعية،  فهل هي كذلك؟
لن ابالغ في القول اننا لو  استجبنا لهذه القراءة،  لكنا نقرا عن التاريخ،  ولانستحضره، وهذا الاخير هو سيلة المنشودة ..وغيرها  يحرمنا من استخلاص  العبر  في  التاريخ، لذا تاتي ضرورة استعادة كتابته وفق التصور المذكور  لتحقيق مطالب المجتمع الموريتاني،  والامة  عبر التحولات التاريخية  الكبرى، وما نستوحي وننشد منها  وماعبرت عنه من غايات  تستدعي من الباحث استكناهها  في مجالات النهضة ،،
 ولعل توظيف مناهج البحث المعاصرة  تساعد في الكشف  عنها،   وعن العوامل التي  وجهت الاحداث،  وليس العامل  السياسي الا واحدا منها،  على عكس القراءة الاحادية البعد  التي تفسر  الوقائع التاريخية على اساسه...
الامر الذي يدعونا الى استنطاق الاحداث  في تاريخ المرابطين وفق معطياته،  كمشروع للاصلاح الديني،  والاصلاح الاجتماعي، والاصلاح الثقافي،  والاصلاح السياسي، والتعمير العمراني،  واخيرا التحول  الحضاري الذي يجسد  التراث الذي  تتقاسمه اجيال الامة منذ القرن الحادي الحادي عشر.  
       وكان التساؤل المنهجي  مشروعا حول الاواليات،  الفرضيات، كمكان الرباط الاول، لكن  لماذا يتواضع  بعض المؤرخين والباحثين المعاصرين الى  ان موقعه كان  في جزيرة  منقطعة عن  اليابسة،  وبالتالي افتراض انقطاع  اصحاب الدعوة الاصلاحية  عن المجتمع؟
 فهل كان  المرابطون  حامية عسكرية حتى ينئوا بانفسهم عن المجتمع الوافدين اليه،  كما فعل الفاتحون في بداية الفتوحات الاسلامية..؟
وبما ان  المرابطين لم يكونوا  فاتحين بالمعطى التاريخي للاول ،  وانما كانوا حركة اصلاحية تفاعل معها المجتمع، بالاستجابة لدعوتها التي استقدم رائدها الفكري عبد الله بن ياسين(ت 451/1059م.) من طرف القيادة السياسية لامير   اللمتونيين آنئذ،،

 والجدير بالذكر ان الامراء اللمتونيين كانوا قادة  مجتمع  مستقر سياسيا ، ولم تذكر مصادر التاريخ مظاهر لاضطرابات ،  او تفككا اجتماعيا، او  سياسيا.  

 ان المصادر التاريخية  تشير الى ان الاحلاف اللمتونية منذ القرن الثاني الهجري، توالت قياداتها على الحكم، وكان مجتمعهم في القرن الرابع الهجري  ينعم بالرخاء والاستقرار كما  ذكر  " ابن حوقل"   في كتابه" صورة الارض".  وقد سجل انطباعاته ومشاهداته خلال  زيارته للمنطقة، وكانت ترمز الى رغد في العيش، واستقرار في المدن، وتنمية اقتصادية كان من  مظاهرها الثروة الحيوانية..
 الامر الذي ازال  اللبس لاستضاح  بعض الحقائق التاريخية كترسخ الاسلام في المجتمع  منذ عصر الولاة الامويين في القرن الأول  للهجرة،،
 وكان  التجاوب سياسيا ودينيا  مع الاصلاح الديني الذي  استحسنته القيادة ــ  في عودتها من رحلة الحج ــ  في محاضرات  الشيخ "ابو عمران الفاسي"(  451ه/975ه)في ما ظهر في فكره الاصلاحي الذي  كان يقدمه لتلامذته   في القروان،، 
فهلا يعزز  ذلك  ترجيح فرضية  ان عبد الله بن ياسين كان رباطه  مطلوبا،  ومرغوبة الدعوة في وسط المجتمع الذي استدعي اليه، وعكس ذلك فيه الشطط نظرا  لتناقضه  مع القول بمحاربته واقصائه حد التنكيل به،  واضطراره للعزلة في الجزيرة  ــ "الوقواق حاليا" ــ ومنقطعا للعبادة فيها... ؟
بينما مصادر التاريخ  تواترت على ان الرباط كان بالقرب من نهر "صنهاجة"؟
والتقدير الذي عززه  رأي  ابن خلدون،،  والقول بعكس ذلك لايتماشى  مع الفرضيات الفكرية في المقارنة بين  مجتمع الامس ومجتمع اليوم  اذ "الماضي اشبه بالآتي من الماء بالماء " على تعبير  ابن خلدون، فاي  حركة اصلاح اجتماعي في الماضي، كما في الحاضر، لايخامر الشك في محاولتها الاندماج في المجتمع، لبتسنى لها نشر تعاليمها  بدلا من الانزواء  الذي ورد  في بعض المصادر التاريخية ، والمراجع الحديثة، وكل منهما  فيه تشويه للدعوة المرابطية، وتحريف لاحقائق التاريخية،  ولعله مقصودا بدافع  التشيع لخصمهم التاريخي  الموحدين،  او تاثرا بمؤرخيهم في العصر الموحدي..
والا ما معنى ان الرباط  كان معزولا في جزيرة نائية عن المجتمع الذي استجلب له  المصلح الديني والاجتماعي والسياسي ،، ؟
انه حكم نقضته حقيقة نجاح دعوة المرابطين في مجتمعهم في فترة  تاريخية  قصيرة  ،، 
      وعجبي من  المجازفين بالتسليم بهذه  الفرضية المتهافتة. 
والزميل الباحث "يحيى احمدو" قد آثر المعلومة دون تمحيص نقلا عن  "سامي النشار"،  وهو مرجع فكري معاصر ، وكان الاحرى بالباحث  ان يرجع الى المصادر التاريخية التي حددت الرباط بمحاذاة النهر..

 وفي حدود  علمي ان اول من كتب عن المرابطين،  هو الرحالة ابو عبيد الله البكري  الاندلسي(ت1094م) في كتابه " المسالك والممالك " ،  حيث زار المنطقة وكتب عن المرابطين في فترة حكمهم في الجنوب  قبل ان استجابوا ــ وليس ان غزوا  الشمال  يا استاذ يحيى احمدو ـــ  لدعوات علماء سجاماسة..
 وقد ذكر   البكري مدينتين هما :  مدينة "اوليل" التي تطرق لبناء منازلها المشيدة باحجار " الملح"  ــ  ربما المستخرجة  من "السبخة" ــ  والمدينة الثانية هي  "أرتنيني" العاصمة  "، التي اشرف على تخطيطها الحضري " عبد الله بن ياسين  وقد امر بعدم  ارتفاع بعض مساكنها عن بعض، حتى لايتمكن الجار من النظر  الى جاره من اعلى المنزل ..
   فهل كانت  العاصمة المذكورة في الجزيرة المنقطعة عن اليابسة؟ 
لعل الجزيرة كانت الميناء الذي كانت ترسو عنده السفن القادمة من  الاندلس او اليه ، وكان يسمى "أيوني" ، فاذا لم تكن الجزيرة هي الميناء،  فاين كان هذا الميناء ياترى؟
 اغلب الظن ـ وليس القطع ـ  ان الجزبرة هي ذات الميناء لقربها من الشاطئ من جهة،  واطلالتها  على عمق يسمح للسفن بالارساء دون ان تصطدم بالشاطئ..
        اما عاصمة المرابطين في امارتهم  الثانية،  فكانت  "آزوكي"، ولعلها  اسست  مؤخرا في عهد "على ابن يوسف بن تاسفبن الذي خلف والده في حكم المرابطين، واقيم ت في عهد  حكم ابن ابي بكر بن عمر  تعويضا له عن  امارة  ابيه التي تنازل عنها لصالح ابن عمه يوسف بن تاشفين،  وبقي  الامير الصغير   في الجنوب،  وحاول في عهد يوسف  ان يسترجع امارة  والده في الشمال، وذهب الى مراكش وقبل ان يصلها  بمعية  وفد من مشايخ  المرابطين،  استقبله وفد  بالانابة عن يوسف، واعطاه هدايا ارسلها  اليه، وامره بعدم العودة الى الشمال..
    ومن مدن المرابطين مدينة  "ولاته" التي كانت   ثكنة عسكرية للمرابطين اثناء حربهم مع مملكة" غانا"،  ويمكن التأريخ لها مع سقوط مدينة "كومبي صالح"   اذ  تزامن سقوطها  مع تأسيس  مدينة مراكش 604 هجرية، ولكن بعض المؤرخين غير المدققين، قد  حددوا  تأريخ تاسيس مدينة  "ولاته" بنشاة مدينة شنقيط".وهو امر مستبعد ، لأن  تاسيس مدينة " شنقيط" كان متاخرا جدا، وارجعته  بعض المصادر  الى  سنة 660  هجرية.
ولعل الاخيرة تاسست على اساس التطور الحضري الطبيعي  كقرية، ثم مدينة، وربما يبرر هذا التأريخ المتاخر عن عصر المرابطين الاول..
    لقد ذكر  الاستاذ" يحيى احمدو"   كتاب الحضرمي الذي حققه "سامي النشار" ، دون ان يقدمه الى قرائه، لذلك  ساعطي عنه تقديما اوليا باعتباره الوثيقة  السياسية لامارة المرابطين الجنوبيةـ وذلك قبل ان اقدمه للقراء في مقال لاحق ـ وفيه انتهاج تقلدي  للادب السياسي ك"الادب الصغير" و"الادب الكبير" ل " ابن المقفع"  باعتدباره مجموعة من التعاليم  النصحية في التدبير السياسي،  وقد جمعها ابو بكر المرادي الحضرمي
(489ه) ــ في كتابه "السياسة في تدبير الامارة الامارة"
وقد  اشرف علي تحقيقه كل من محمد حسن محمد  اسماعيل، وزميله احمد فريد المزيدي ــ 
كما حققه كذلك سامي النشار..

ان بعض الكتاب المعاصرين  قدم   تفسيرا  بسيطا لمضمون الكتاب  زاعما ان ضحالته الفكرية نظرا لميوله  الاخلاقية، والحلول الجزئية لقضايا المجتمع على اساس ان ذلك كان يعكس المستوى الحضري للنظام الاجتماعي والعلاقات  الاولية  في المجتمع،، 

ولو سلمنا بذلك جدلا، فالحكم  قد ينطبق  على التقييم  " للادب الصغير" و " الادب الكبير" لابن المقفع، لكونهما  يعكسان افتراضا  الواقع الحضري لمجتمع مؤلفهما  في الدولة الاموية..؟
الا ان مقولة ان الفكر انعكاس للواقع ليس الا مسلمة نظرية تقدم تقييما للفكر موضوع التقييم دون ان تكون اداة  للتقييم  بموضوعية للواقع الاجتماعي.. 

    ومن المعلومات  الاخرى  التي اشار اليها الاستاذ "يحيى احمدو"  ان نفوذ المرابطين وصل الى  الجزائر، والنيجر..وهو احتمال وارد، وقد يعززه التواصل الفكري حيث  وردت  " نازلة"  فقهية ارسلها صاحبها من "وادي شلف " بالجزائر  الى  ابن رشد الجد،  وهو قاضي القضاة في قرطبة،   وقد ذكرها  الاخير  في كتابه "الفتاوي". 
   
 اضف الى ذلك ان آخر امراء المرابطين حين  هزمه الموحدون،  خرج من المغرب الى الجزائر ــ  وفي طريقه سقط به فرسه من جرف في جبل  يطل على مدينة "وهران" ــ  ولعل في ذلك ما  يشير الى انه كان متجها الى مناصرين له  في  الجزائر...
وقد اعتبر بعض المؤرخين ان حكم "بني غانية"  في شرق الجزائر وجنوبها كان  امتدادا  لحكم المرابطين نظرا لموالاتهم لهم في الاندلس،  لذلك خرجوا من الاخيرة  بعد ان حكمها الموحدون،  وذهبوا منها الى الجزائر،  وقد يكون نقوذهم السياسي،  وصل الى النيجر،  وليبيا، ولازالت  بعض القبائل الليبية في الاقيم  المحاذي للحدود الجزائرية  تنتسب الى المرابطين.. 
.......

     اما  السياسيات التدبيرية للمرابطين في اماراتيهما،  فقد اجملها  الباحث الاجتماعي " اشيب ولد اباتي"  ــ  في رسالة "ماجستبر"  سنة1996م ــ   في ثلاثة مصادر :
1) - كتاب ابوبكر  المرادي الحضرمي آنف الذكر  ويمثل ايديولوجية الامارة الجنوبية،، واسماه مؤلفه  "  السياسة في  تدبير الامارة"،، وفي نسخة اخرى " الاشارة في تدبير الامارة".. 
2)- وكتاب "تدبير المتوحد"  لابن باجة (1138م) ــ  وقد ولاه المرابطون واليا على اقليم فاس ــ " وكانت تصوراته  في فلسفة  السياسة  عميقة،  لذلك اختلف الكثير من الباحثين  حول مقاصده  من مفاهيم :  " التدبير"، و"المتوحد " و "النوابت "، والمدينة الكاملة" ،  وهو "يوتوبيا"،  قرا  بها الواقع في  متخيله الفكري.. 
ولعلنا سنقدم  قراءة فكرية لاحقا ل "تدبير المتوحد".  

 3) -  وهناك تدبير سياسي  ل"ابن عبد ربه"  في كتابه  "الحسبة "الذي حققه المستشرق الفرنسي  " ليفي بروفنسال"،  ويعد  وثيقة سياسية في  تدبير الاسواق في الاندلس، لتوفير البضائع،  ومراعاة الاسعار، وعدم الاحتكار، وكذاك الرعاية لبعض  المؤسسات العامة  لمجتمع  المدينة  وهي مخصصة  للقادمين اليها من المدن الاخرى،  والمضطرين من ابناء المدينة ، ولكنه لم يشر الى سياسة الحكم العليا، والى فئات المجتمع الا لماما، خلافا لابن باجة في تدبير المتوحد الذي ارجع الاصلاح الاجتماعي  الى" النوابت"، واخلاقية التدبير الصالح،  وغاية المتوحد في   السعادة الروحية... 

ان التباين في التنظير  للفكر السياسي في المؤلفات المذكورة اعلاه، قد  يكون راجعا الى المؤلفين، واختلاف مصادرهم، ومشاربهم الفكرية،  والغاية لدى كل واحد،  وقد يكون استجابة من المؤلف لمطالب اميره، او مجتمعه..

..........


   وقد تأسس حكم  المرابطين في الجنوب ـ موريتانيا حاليا ـ    في الفترة 
التاريخية التي قضاها  المرابطون  في بلاد الملثمين وهي حوالي اثنتي عشرة سنة (12)،  كما ذكرت  المصادر التاريخية، وذلك قبل  الاستجابة لدعوات الحراك السياسي لاهل "سجلماسة" ممثلا في علمائها... 

وتعد انابة  "يوسف بن تاشفين عن ابن عمه ابي بكر بن عمر البداية التاسيسية لحكم الامارة الثانية حيث اسست عاصمتها   " مراكش" في سنة  462 هجريةـ في عهد الامير الاول،، واستكمل بناؤها في عهد يوسف  464 هجرية.    

      والسؤال الاخير في هذا المقال، هو:
 هل  صحيح ان المؤرخين  لم يذكروا  الا شذرات، او نتفا قليلة  عن تاريخ المرابطين،،؟
وللاجابة على السؤال احيل القراء  الكرام على القارئ  الى  روابط البحث..
وستظهر لهم مصادر التاريخ ومراجعه الحديثة عن تاريخ المرابطين،  وهي عديدة بعضها رسائل علمية،  والآخر تاليف حرة ..
  وحسبي  ان  اشير الى اسماء  "عينة " ممثلة لمجالات الدراسات  العلمية:  دكتوراه ، وماجستير  في التاريخ، والفكر السياسي،  والثقافة،  والنثر الادبي،  والشعر، والنظم الاجتماعية.
ولن ابالغ ان قلت ان معظم الباحثين المعاصرين العرب  نظر  الى عصر المرابطين نظرة يمكن اعتبارها من جهة التمجيد  بأنها نظرات "رومانسية " لما تعبر عنه من التفاعل الحمطمي الذي لم يمس من الصرامة والتقييم الموضوعي ، ان تاريخ المرابطين  شكل الارادة،  الفعل معا في  التاريخ  الحي لحركة المقاومة للحروب الصليبية في الاندلس،  والمقاومة للانظمة الفاسدة والامارات المتشغية ،، 

ومن الاسماء الرائدة في الكتابة عن المرابطين يذكر  الدكتور حسن محمد محمود الذي نال درجة  دكتوراه عن تاريخ المرابطين من جامعة "عين شمس" في جمهورية مصر العربية سنة 1953م ، ود.محمد عبد عنان موسوعة في تاريخ، والمغرب علي عهدي المرابطبن والموحدين، ود.مصطفى الزباخ،  دكتوراه في النثر الادبي في عهد المرابطين سنة 1981م  ،  ود.محمد زنيبر، الخ . واشيب ولد اباتي  عن "تطور النظم الاجتماعية والانساق الثقافية على عهد المرابطين" سنة 1996م.
وغيرهم كثر.
 وقد ارجع معظمهم  التحولات الكبري في منطقة المغرب العربي،  والازدهار الفكري،  والعمراني الى عصر المرابطين دون اغفال مساهمات من سبقهم  من الفاتحين  في  عصر الولاة الامويين، والعصر الفاطمي في الجزائر وتونس، الا ان فترة الازدهار النوعي في مختلف المجالات العمرانية، والثقافية، ظهرت  في القرنين الخامس والسادس الهجريين. وذلك بفضل توحيد الاندلس والمغرب العربي على يد المرابطين، والموحدين فيما بعد.

ان تلك الحقبة الحضارية بنهضتها في مختلف المجالات، تقتضي من الباحث  ـ اي باحث  ـ ان يقرا التاريخ  بالنظر الى العوامل الاجتماعية، والعمرانية، والققافية، والسياسية .
.....

واخيرا اشكر الباحث المتمكن  يحيى احمدو على ما  كتب مشكورا عن المرابطين،  
..واعتبر هذه الاضافة، هي  من وحي ما كتب هو  في مقاله الرائع.
محمد عبد الله ش.ب.ش

يتم التشغيل بواسطة Blogger.