إمام الجامع العتيق في نواذيبو يكتب في النحو و اللغة .. / ح 2

إمام الجامع العتيق في نواذيبو يكتب في النحو..ح 2

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين

ما أثبت من وجود واو الثمانية لا أساس له فى كلام العرب وقد نفاها جمهور النحاة والمفسرين و قد خلت كتب النحو والصرف المعتمدة من ذكر ها فى الكلام على الواو وتقسيماتها ومعانيها
أما استدلال المثبتين لواو الثمانية بالآية 5 التحريم ،،عسى
ربه إن طلقكن ان يبدله ازواجا
خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عابدات سائحات ثيبات وأبكارا =فباطل لأن أبكارا
تسعة لأن خيرا هى الأولى وعلى افتراض أن أبكارا ثمانية فلا بد من الواو لان البكارة نقيض الثيوبة فإن لم تأت الواو لاجتمع
الضدان فالواو للعطف وليست
واو الثمانية كذالك اثبتوا واو الثمانية فى قوله تعالى= التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الآمرون بالمعروف والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله التوبة12 
فالواو ليست واو الثمانية كما زعموا وإنما هى واو عطف جيئ
بها للفصل بين متقابلين كما قال تعالى= هو الأول والآخر والظاهر
والباطن الحديد= 3 أما قوله تعالى 
= وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمراحتى إذا جاؤوها وفتحت أبوابها =الزمر 73فالواو
للحال أى جاءوها والحال أن الأبواب مفتحة استعجالا
للفرح والسرور إذا رأوها مفتحة
لأن الوقوف على الباب المغلق
نوع من الذل ولذالك أهل النار
يجدون ابواب النار مغلقة ليكون
ذالك اشد حرا والتهابا فالواو فى
وفتحت للحال وليست واو الثمانية ثم إن فتحت لا تدل 
على العدد أما الاستدلال بقوله
تعالى= وثامنهم كلبهم = الكهف 22فالواو عاطفة وجيئ بها  لمعنى أخلاقى
وهو الفصل بين أصحاب الكهف
وكلبهم

فواو الثمانية لا نظير لها فى كلام العرب لتخرج عليه وكل
من أثبتها عن العرب لم يات بدليل واحد عن العرب من كلامهم على كثرته.
يتم التشغيل بواسطة Blogger.