الرئيس ولد الغزواني هو رجل أفرزته المرحلة لقيادة النهضة الإجتماعية و السياسية و الإقتصادية للبلد....رأي


قائد مرحلة النهضة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية التي تشهدها البلاد فخامة الرئسس محمد ول الشيخ الغزواني برهن على إنه ليس مجرد رئيس  انتخب بشكل ديمقراطي لتادية مهمة او برنامج محدد سلفا بل هو قائد افرزته المرحلة التي تمر بها البلاد والتحديات الجسيمة التي تزامنت مع الايام الاولى لتسلمه مقاليد الحكم .
لقد استطاع منذ الوهلة الاولى تجاوز الازمة السياسية الكامنة والمتولدة من الجفاء الشديد بين الموالاة والمعارضة والذي  يعود لعشرات السنين حيث جمع جميع الاطياف السياسية على طاولة واحدة واعلن انه رئيس الجميع ومن اجل الجميع وطلب من كل الفاعلين السياسين المشاركة في سبيل وضع البرامج والخطط التنموية التي تساعد في النهوض بالبلاد وكلف الجميع بالمهمات وطلب من الجميع  الاستشارات وكان تجاوز هذه العقبة هو أول خطوة ناجحة نفذها رئيس الجمهورية .
بعد تجاوز مسالة الخلافات السياسية العميقة تصدى  فخامة الرئسس لملف الفساد الذي اعتبره من اسباب ركود الاقتصاد والادارة وعدم الانتعاش الكبير في حجم الميزانية والانفاق الوطني حيث أعطى تعليمات صارمة بعدم التهاون مع المفسدين واغلاق الباب في وجوههم وتجفيف منابعهم ولذالك تشكلت اللجنة البرلمانية لمتابعة قضايا الفساد وتم التحقيق في عشرات الملفات المرتبطة بالفساد والمفسدين.
اما التحدي الثالث والاصعب فكان مشلكة ضعف رصيد الدولة من العملة الصعبة وزيارة حجم ديونها وتراجع المصداقية عند الشركاء الدوليين وقد نجح أيضا من خلال الدبلوماسية والحوار في تجديد الثقة مع المانحين والممولين حيث حصلت البلاد على منح وقروض معتبرة ساعدت في تخطي الكارثة المالية التي وجدها الرئيس امامه .
لقد بادر فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني الى معالجة ملف الارهاب  في دول الساحل الخمس من خلال مقاربة أمنية جديدة ترتكز على مكافحة الاسباب الاجتماعية والاقتصادية للظاهرة  مبرزا أهمية التعاون والتنسيق الامني بين  البلدان الخمسة والتركيز على الاستراتيجية الوقائية بدل التدخل المباشر وقد لاقى  هذا الطرح استحسانا كثيرا من طرف فرنسا واسبانيا وبقية دول الاتحاد الاوروبي المهتمة بملف الارهاب وجعلت هذه الدول تهتم بالبرامج التنموية لمجموعة دول الساحل الخمس وتناقش معها قضية الغاء الديون .
ومن المشاكل الكبرى التي واجهها فخامة الرئسس وحكومته هي مشكلة الجفاف ونقص الامطار التي جعلت الدولة تتكلف الكثير من الاموال من اجل تامين علف الحيوان والتنسيق مع الجارتين السنغال ومالي في سبيل تامين حركة الانتجاع بحرية بين البلدان الثلاثة والتي كادت ان تتوقف بسبب مشاكل تتعلق بالصيد  والارهاب .
ولم يمض وقت طويل على هذه السلسلة من المصاعب التي واجهت الرئيس حتى ظهر وباء كورونا العالمي والذي عانت منه بلادنا كغيرها من البلدان من مشكلة تراجع الصادرات ونقص الواردات وزيادة الانفاق الحكومي بسبب تحمل الدولة الكثير من النفقات العامة مما اثر على الخطة الاقتصادية الطموحة التي تضمنها برنامج تعهداتي  ومع ذالك استطاعت الحكومة ان تنتصر على هذا الوباء حسب شهادة الصحافة الدولية الفرنسية والعربية وشهادة منظمة الصحة العالمية .
ان ازمة كورونا عززت فكرة التضامن الاجتماعي والتازر والاهتمام بشريحة الفقراء والمهمشين التي جعلها فخامة الرئيس ضمن اهتمامه الاول من خلال برنامج اولوياتي والبرامج الأخرى 
ان ازمة كورونا برهنت على أن فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني ليس من أولئك الرؤساء الذين يتخلون عن شعوبهم في اوقات الازمات مكتفين باعطاء الاوامر والتوجيهات من بعيد  بل على العكس فقد اثبت انه قائد شجاع ومحنك يهتم بكل صغيرة وكبيرة مستخصرا قول الخليفة العادل عمر بن الخطاب : والله لو عثرت بغلة في العراق لخفت ان يسالني الله عنها لم لم تمهد لها الطريق ياعمر ؟
لقد نزل فخامة الرئيس الى الشارع يزور المستسفيات والاماكن العامة والاحياء الفقيرة ليطلع بنفسه على حجم معاناة الشعب ويسعى للتخفيف منها عن طريق إنشاء اللجان المشتركة والمتخصصة والتي تركز على تلبية حاجات طبقة الفقراء بالدرجة الاولى 
يقول استيف جوبز احد اكبر المخترعين في العصر الحديث : التجديد هو ما يميز القائد عن من يتبعه .. وهذه المقولة تنطبق تماما على فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني  فالطريقة التي يحكم بها البلاد هي طريقة جديدة لم تكن معروفة في السابق فهي تعتمد على الانفتاح على الجميع والتسامح مع الجميع والتركيز على الشرائح الأكثر احتياجا هذا طبعا بالنسبة للمستوى الداخلي اما على المستوى الخارحي فان سياسة فخامة رئيس الجمهورية تقوم على الابتعاد عن سياسة المحاور والارتماء في الصراعات الدولية وهو يعمل على تحسين العلاقات مع جميع دول العالم وخاصة العالمين العربي والافريقي.
 يقول نابليون بونابرت : افضل مزايا القادة برودة الأعصاب  فمن خلال برودة الأعصاب والحكمة والذكاء التي يتميز بها قائدنا المحنك محمد ول الشيخ الغزواني استطاعت بلادنا ان تخرج من دائرة الصراع السياسي الدولي وان تناى بنفسها عن المشاكل بين الأخوة والاشقاء وان تكون وسيطا دوليا نزيها ومحايدا كما اصبحبت قبلة للمستثمرين ورجال الأعمال والسواح .
يقول الجنرال  جورج باتون احد القادة الامريكين في الحرب العالمية الثانية  القائد لايخطط ثم يحاول  عبثا تغيير الظروف بل عليه ان يجعل خططه تتوافق وتنسجم  مع الظروف. . وهذا ما يفعله فخامة الرئيس فهو يطبق مبدا الواقعية في السياسة ويفصل البرامج على مستوى قدرات البلد ويسعى الى النهوض التدريحي المدروس والمعقلن  والقائم على الخطط والدراسات التي تشرف عليها حكومة معالي الوزير الول اسماعيل ولد بده ول الشيخ سيديا .
ان فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني هو قائد شعبي ذو مكانة رفيعة في قلوب مواطنيه ولعله الوحيد الذي حصل عليه الاجماع الوطني وذالك بسبب  سيرته الذاتية الذهبية ونظافة يده وضميره من حقوق الشعب طيلة فترة عمله في الوظائف والمناصب التي اسندت إليه .
لم يسمع ان الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني تلفظ بكلمة سوء في حق أي مواطن ولم تنقل عنه في وسائل الإعلام اية تصريحات نابية .
ان الأخلاق والقيم التي يتحلى بها فخامة الرئيس محمد ول الشيخ الغزواني هي اخلاق وقيم القائد الحقيقي الناجح الذي يلين في وقت اللين ويقسى في وقت القسوة ولكن في جميع الاحوال لا يصدر عنه الا ما فيه مصلحة البلاد والعباد
خاجيل احمد عيسى
يتم التشغيل بواسطة Blogger.