سيدي باب الحسن رجل دولة ... على رئيس الجمهورية أن لا يضيعه ../ رأي



قليلون أولئك الذين أنيطت بهم مهام إدارة جهاز حكومي وتركوا بصماتهم راسخة ؛ لعل أسطورة الشرطة الموريتانية اللواء سيدي باب الحسن الرجل الوحيد في قطاع الشرطة الحاصل على شهادة الدكتوراه في القانون والشريعة ، بالإضافة لمسيرة علمية حافلة بالعديد من البحوث والدراسات :

--  الغلو والتطرف في المجتمع الإسلامي .
-- الإسلام بين الإفراط والتفريط
يستحق رجل بهذا القدر والمكانة والتفاني خدمة للبلد  في ظل المرحلة الحالية التي قوامها إعادة الاعتبار لكل الوطنيين ، خصوصا لمن يعتبر أبرز ضباط الشرطة تكوينا وكفاءة ومسؤولية وقدرة ومؤهلات.
مما يقتضي الآن وليس غدا  على الاخ رئيس الجمهورية أن  لا يظل المفوض المراقب الدكتور سيدي باب الحسن على قارعة شبه التقاعد الوظيفي التي  لا تجدر برجالات الدولة وسدنة خدمتها.
لذلك على  الاخ الرئيس غزواني أن لا يضيع قدرات وتضحيات رجالات الدولة ، فأبناء الدولة ومن يمثل خدمة جهاز الدولة غاية وهدف له من جزاء الإحسان أن لا نتركهم لقارعة شبه التقاعد الوظيفي ...
من خدم ويخدم الدولة بغض النظر عن النظام السياسي ، لإيمانه القوي بخدمة الأوطان والشخصية المعنوية للدولة بغض النظر عن من يحكمها يستحق عليها أن نجزيه الجزاء الأوفى تقديرا واعترافا بخدماته في سبيل الوطن .
فموقع الوفاء لمثل هذه الشخصيات وتقديرا لجهودهم يحتم علينا أن نسدي لهؤلاء تقديرا رمزيا لجهودهم ، وأن لا نتركهم على قارعة طريق شبه التقاعد الوظيفي فالوفاء الوفاء سيادة الأخ الرئيس بعدم هدر القدرات الوطنية النادرة ... فالوفاء لأبناء الدولة وخدمتها من شيم العظماء
المعلوم ول أوبك

خبر يتعلق بالموضوع :

يتم التشغيل بواسطة Blogger.