عودة الإسلاموين للعبة ركوب الأمواج ../ رأي


يبدو أن الاسلامويون عادوا إلى لعبتهم المفضلة وهي ركوب الأمواج فبدل التحري والاخذ بعين الإعتبار الوضعية الصحية التي نعيشها والمتسللين الذين تسببوا في ما نحن فيه من تفشي للوباء .


يحاول إخوان موريتانيا اغتنام ملابسات الحادث الذي راح ضحيته المواطن عباس في بلدة wending التابعة لمقاطعة m'bagne في ولاية لبراكنة 
حيث قتل الرجل رميا بالرصاص وذلك أثناء مداهمة للجيش المرابط على الحدود تصديا للمتسللين وقد تضاربت الأنباء حول الحادثة الا أن بيان الجيش وضح ملابسات الحادث ويقول بعض العارفين بالمرحوم أنه ضالع في عمليات تسلل بالمنطقة وأن لديه سوابق عدلية .

ما يهمنا في هذا الحادث هو أننا ندين بشدة كل عمليات القتل والتعذيب والأمور التي لها علاقة بحقوق الإنسان لكننا في نفس الوقت ندين من يحاول الزج بالمؤسسة العسكرية في التجاذبات السياسية فيكفينا أن قطار التنمية قد توقف منذ العاشر من يوليو 1978 حين اقحمت القوي السياسية الجيش في ذلك الإنقلاب المشؤوم لذا دعوا جيشنا بسلام واتركوه بعيداً عن نفاقكم وتملقكم ومتاجرتكم بالمواقف وتطبيلكم ومؤازرتكم للأجانب بدل دعمكم لاشقائكم في موريتانيا فلا أحد تخفي عليه الاعيبكم وفتاويكم حسب المصالح ولا أحلام أبا دجاجة الأب الروحي لفكركم الاسلاموي الخبيث الذي دمرتم به الأمة وقد أثبتت التجارب فشلكم وها أنتم متمسكون بالنسخة التركية والترويج لدجاجها على حساب مداجن الوطن .

رحم الله الفقيد وألهم ذويه الصبر والسلوان وإنا لله وإنا إليه راجعون وحسب معلوماتي مازالت التحريات جارية لمعرفة ما حدث بالضبط لكن يجب أن لا نحمل الجيش ولا الشرطة ولا الدرك أو الحرس تصرفات بعض الساديين الذين يتلذذون بتعذيب المواطنين فهذه تصرفات شاذة واصحابها غالباً لديهم أمراض نفسية وأختلالات عقلية .

لذا عليكم أيها الاسلامويون الفاشلون بالكف عن اتهام مغاوير جيشنا الباسل حامي حمي هذه الربوع ولولاه لصال أصدقائكم الإرهابيون وجالوا في شوارع العاصمة انواكشوط 
حفظ الله جيشنا وبلدنا من كل مكروه ومن مؤامراتكم الخبيثة وعبثكم بهذا الدين وآخر مسرحيات تلاعبكم تجسدت في نعت خير البرية #بالقرس!!!!! كفي فخطركم على البلد أخطر من covid-19

د. بكاي سي
يتم التشغيل بواسطة Blogger.