نواذيبو : باعة الوهم " الحجابه " يواصلون نشاطهم رغم أزمة كورونا و مخلفاتها !!

نواذيبو : باعة الوهم " الحجابه " يواصلون نشاطهم رغم أزمة كورونا و مخلفاتها !!


ظاهرة قراءة الطالع و الكف وعندنا ما يعرف بالاستخارة.. هاجس الكثير من الناس موقع أخبار انواذيبو قرر فتح أبواب الشعوذة والسحر و الدجل و الوقوف على حقيقة ما يشاع حولها من قصص وروايات.


في تحقيقنا هذا تعرض إحصاء أوليا لعدد " الحجابة" الذين يمارسون هذه الظاهرة في العلن هل تصدق أن عددهم في مدينة انواذيبو لا يتجاوز 12 فردا من بينهم 3 نسوة ، قديما قيل ما خفي أعظم  أما عددهم في الخفاء فهو أبعد من ذلك بكثير مئات " الحجابـــة" من مختلف الأعمار شباب وشيوخ أجانب من مختلف الجنسيات و موريتانيون .

وفي إطار التحقيق ندعوكم أخوتي الكرام إلى متابعة فلم الممثل المصري أحمد زكي تحت عنوان ( البيضة و الحجر) الذي تناول فيه هذه الظاهرة في مجتمعه بمختلف أبعادها مؤكدا رسوخها بشكل قوي وغير مسبوق في ذاكرة عامة الناس الذي يصدقونها ويحكون فيها قصصا أغرب إلى الخيال منه إلى الحقيقة .


وفي ذات السياق يتساءل البعض عن سبب انتشار مراكز العلاج بالرقى و الطب البديل و هل ما تقوم به له علاقة بهذه الظاهرة من حيث المتاجرة بالوهم في ظل عدم وجود متخصصين في هذا المجال فالأكيد أن كل من أراد الولوج لهذا العالم كان له ذلك دون قيد أو شرط أو رقيب فهو وإن لم تكن له أي دراية بهذا المجال سيجد حتما من يستمع له وسيأخذ نصيبه من جيوب العامة وحتى من غيرهم .
وأخيرا مطالب بضرورة حماية البسطاء و العامة من جشع هؤلاء فقد بات الوضع خطيرا ولابد من تدخل سريع لضبط الأمور ووضع قانون خاص في هذا الموضوع .

- في الجزء الثاني من هذا التقرير تصريحات لبعض الضحايا " الزبناء" الذين قدموا أموالهم لشراء الوهم فباتت الحسرة و الأسف تضيق مضاجعهم .

محفوظ بابا محمد عبدي - وكالة أخبار نواذيبو



يتم التشغيل بواسطة Blogger.