ولد أجاي : رجل الإصلاح والإدارة والمجتمع ..

ولد أجاي : رجل الإصلاح والإدارة والمجتمع ..


لا شيئ يدعو للفخر سوى أن ترى أحد أبناء وطنك يصنع الفرق بعد سنوات من التيه والضياع والفساد والزبونية في معظم مفاصل الدولة ومؤسساتها وكذا في المجتمع .



لكن بروز نجم الوزير والإداري المختار ولد أجاي في السنوات الأخيرة شكل بالنسبة لي تحولا في نظرتي لذلك المسؤول الذي يتولى تسيير الشأن العام ويصنع بذاته فعلا سياسيا وخدميا قل نظيره بكفاءات ورزانته وإبتساماته التي يوزعها رغم المشاغل الجمة ومهامه العصية على كل من يتشارك معهم هموم الوطن والمجتمع. 



ولعل التأسيس على هذه الثلاثية كانت السبب الرئيسي حسب وجهة نظري في نجاحه وزيرا ومديرا وسياسيا ومصلحا اجتماعيا فلولا كفاءته لما تجاوزت البلاد الأزمة المالية التي كانت تجتاح العالم أيام كان وزيرا للإقتصاد والمالية ، ولولاها لما استطاع إنقاذ شركة اسنيم من حالة الإفلاس التي كانت تتهددها ، ولولا حرصه على إصلاح المجتمع لما كانت مساهماته السياسية والمجتمعية في المناطق المحسوبة عليه سياسيا فهناك شكل الوزير والإداري المختار ولد أجاي الفارق فأطر وكون وشغل عشرات الشباب من أبناء تلك المناطق وحين نأخذ جونابه نموذجا ستكتشفون الفرق ونبل المهمة فمن رحم تلك المناطق استطاع ولد أجاي أن يصنع عشرات الأطر والكفاءات العلمية بإشرافه شخصيا على دراستهم في الخارج وبموارده المالية الشخصية إحساسا منه بالمسؤولية وإدراكا منه بقيمة العلم والتعلم ووجود شباب بإستطاعتهم حمل مشعل الوطن والمجتمع مستقبلا .



لم يكن ولد أجاي كشخصية إدارية وسياسية بزغ نجمه في السنوات الأخيرة محاطا ببروبغاندا اعلامية بل كان يعمل بصمت و ينجز في السر خدمة للوطن والمواطن ولذلك يتسحق منا جميعا الإشادة به وزيرا ومديرا وسياسيا وليس التعبير عن ذلك إلا من باب إحقاقا للحق وإبرازا للمصلحين من أبناء هذ الوطن .
فالحق يقال وذاك مبدأ يجب أن نطبقه جميعا في المستقبل 
يتم التشغيل بواسطة Blogger.