الشامي بين فسطاطين ...!! / أيده ولد بمبا

الشامي بين فسطاطين ...!! / أيده ولد بمبا
مدينة الشام
حقيقتان لا تقبلان التفنيد أن الشامي – تلك المدينة الرعوية الوديعة – أضحت ثاني أكبر بؤرة للسموم ،  و الحقيقة الثانية أن البعض اختار الصمت ولو انه نكر هذا الفعل بقلبه ..
و الحقيقة الثالة أنه هناك من يريد إيصال الصورة الكاملة لحقيقة ما تعيشه المنطقة عموما من خطر يهدد بقاءها وهم الصادق فيهم قوله تعالى : ( إنهم فتية امنوا بربهم وزدناهم هدى ) صدق الله العظيم
اليوم جعلت " نازلة " الشامي الجميع يقف من القضية على فسطاطين لا ثالث لهما فإما الحق و إما الباطل ولا منطقة وسطى بين الإثنين ...
نعم قد تكون صدفة ان تجعلك القائمة بين خيارين لا ثالث لهما فتحتم عليك الظروف و الحياة ان تختار و لا اكراه في الخيار لكنك – ايضا – ملزم اخلاقيا  في تحكيم ضميرك في خياراتك ، لا ان تقودك النفس والهوى ولا ان يسوقك الجشع الأعمى صوب براثين الخطيئة .. وتعيش العمر بتلك الخطيئة الى ابد الابدين وتبيع كرامتك بثمن بخس وانت فيها من الزاهدين ...
أم تحكم عقلك بضمير حي فتعيش مرفوع الهامة ملكا ..... راضي النفس عالي الهمة .. مرتاح الضمير ..
فالقضية أكبر من ان نمر عليها مرور الكرام فهي مستقبل اجيال وحاضر امة وتاريخ قوم وليس من العدل ان يعاث فيها فسادا ، لأن إقطاعيا – لا يعرف الشبعة – يهوى اكتناز الأمول حاجة في نفسه ولو كلفه ذلك ان تسقط السماء على الأرض .. 
في تلك الصورة الحية التي تمثلت في نفسية كل انسان حي على ان العيش بسلامة حق لكل انسان فلماذا تحرمون اهل الشامي من حقوقهم البسيطة العيش بأمان وسلام ...!!

#الشامي_تريد_العيش_بسلام
يتم التشغيل بواسطة Blogger.