4 ملفات على طاولة ولد الجاي ستعطي حقيقة من عيَنه على سنيم ..

4 ملفات على طاولة ولد الجاي ستعطي حقيقة من عيَنه على سنيم ..
قطار سنيم

أفادت مصادر مطلعة، أن سبب تعيين ولد الجاي على سنيم ،مرتبط بمعالجة 4 ملفات مهمة،تتعلق بشركاء لولد عبد العزيز يتعين البتّ في مشاكلهم بصفة نهائية، بعدما تعافى سعر الحديد في الأسواق العالمية ، ويتعلق الأمر ب: 

1- تسديد 80 مليون دولار ديون لشركة supi الإسبانية، التي حصلت على جانب مهم من تنفيذ مشروع " القلب 2 " ،والتي ترتبط بشراكة ب، أو مع ، مقربين من ولد عبد العزيز.

2- حسم مشكلة الخلاف في نقل معدن العوج ، مع الشركة التي اشترت رخصة إستغلاله (سعوديين وابرطانيين وولد عبد العزيز أو من يمثله )، بعدما ما لم توافق على عرض سنيم المتمثل في نقل الطن الواحد ب 12 دولارا إلى ميناء نواذيبو ،بينما تم الإتفاق بينها مع إسنيم، بعد تباين العروض واتساع الفجوة بينهما في تسعيرة النقل على تكليف مكتب خارجي بدراسة الخيارات والإتفاق بشأن أحدها،وكان ذلك قبل أن يتراجع سعر الحديد، حيث تم التراخي في الملف، لتعود الأطراف لإستئناف التواصل وتحريك الملف بعدما
شهد سعر الحديد إنتعاشا منذ أشهر ، أي قبل تعيين ولد إجاي بقترة قصيرة، حيث من المفترض أن يضيق فجوة الخلاف لمصلحة أحد الطرفين ويأخذ القرار بشأن أي الخيارات سيتم تبنيها ويرجح البعض أن يميل القرار لمصلحة زبناء "زبناء"ولد عبد العزيز حسب ما أثير حول الصفقة إبان إبرامها .وكانت مصادر من شركة إسنيم قالت للعلم أنه لوكان هذا المشروع قد دخل حيز التنفيذ في أول وهلة، لكان ساعد إسنيم على تخطي أزمة تراجع سعر الحديد بسهولة، لكن تأخره أدى إلا أن إسنيم واجهت الخسارة وحدها ،ويقول نفس المصدر أن لاعلاقة لذلك بطبيعة صفقة العُوجْ ، هل هي جيدة أو فاسدة أو مجحفة ، لكن إسنيم ستحصل على دخل جديد بتأجير معداتها ومينائها، الأمر سيخلق لها دخلا جديدا . 

3- معدن فديرك ، الذي باعته إسنيم رغما عنها، لشركة يقف وراءها ولد مصبوع الصهر المبجل للرئيس محمد ولد عبد العزيز، في صفقة وصفت بالجنوبية والمجحفة بالشركة، والتي تضر بمصداقيتها، من حيث التخلي عن جزء من إحتياطها الغني وقوتها الحقيقية ، حيث يمثل هذا المنجم واحداً من أغنى مناجم إسنيم ،وهكذا يعد التخلي عنه لشركة أجنبية،-في حين تتحمل سنيم تكاليف باهظة لتطوير تقنية الإنتاج المرتبطة بفقر المناجم ولزيادة إنتاجها - عملا جنونيا،ويتعارض مع مصلحة الشركة ورهاناتها ، كما أنه سيخلق منافسة لها من رحمها ستضربها أيما ضرر، خاصة أنها، أي اسنيم تتبني إستراتيجية زيادة و تطوير إنتاجها بشكل جنوني ،وتستثمر الكثير من الأموال خاصة القروض لذلك الهدف، وقد شهدت هذه الصفقة تعثرا جعلها لم تدخل حيز التنفيذ بعد ،ويرى البعض أن تعيين ولد إجاي من أجل رفع العراقيل في وجه هذه الصفقة . 

4- ملف مشروع " القلب 2 "، الذي يحقق خسارة مستمرة لإسنيم على مستوى الديون المترتبة عليه، وعلى مستوى ضعف إنتاجه، وأكثر من ذلك بسبب ضعف معداته التي تم تبديل أغلبها، كما يتم إصلاحها باستمرار ،في حين لم يحقق نسبة 25% من أهدافه،ويطالب الممولين مدير إسنيم وبألحاح ، بتقرير عن حالته، خاصة أنه مثل أكبر إستثمار في المنطقة، ولم ينجح لأسباب تتعلق بالفساد المرتبط بالأوامر المباشرة لولد عبد العزيز ،ومع أن أحدا لم يجرؤ على كتابة ذلك للمولين ، فمن المفترض أن يجد ولدإجاي عبر براعته في تزيين الخراب ، الجواب المناسب للمولين ، لوضع حد لضغوطهم بشأن معرفة حقيقة هذا المشروع وأين ذهب ذلك التمويل الضخم. أي كيف يمكن إلغاء 900 مليون دولار من النافذة على هذا النحو . وهكذا يكون تعيين ولد الجاي من أجل وضع هذه الملفات على عاتقه ليقوم بحلها والإستمرار في الحفاظ على مصالح ولد عبد العزيز في أكبر شركة في البلد عرفت أكبر دخل وأكبر فساد في تاريخها بين 2008-2016.

يتم التشغيل بواسطة Blogger.